* الإكثار من قول الحمد لله؛ لأنها تمجيد لعظمة الله لتضمنها كمال الشكر والثناء على الله -عز وجل-
* الإكثار من قول لا إله إلا الله، لكمالها في النفي الإثبات، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» (١) ، وتقدم ذكر حديث البطاقة، وكذلك من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة، على معناه الصحيح.
* وكذلك الإكثار من قول الله أكبر لما فيها من تعظيم الرب -جل جلاله-، قال ابن عمر رضي الله عنهما: " بينما نحن نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا " ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا، يا رسول الله قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء " قال ابن عمر: «فما تركتهن منذ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك" (٢) .
* الحرص على الصدقة المفروضة وهي الزكاة لمن وجبة عليه، فإنها طهرة للمزكي ونما لماله وبركة فيه، وكذلك الصدقة النافلة فإنها تطفي غضب الرب وتدفع ميتة السوء (٣) ، وهي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار (٤) ، فهذه الروايات وغيرها في الصدقة إذا قصد بها وجه الله -عز وجل- هي سلاح المؤمن للسلامة من غضب الله -جل جلاله-، والسلامة من الميتة السيئة، وإطفاء عقوبة الذنب.
* المحافظة على الصلاة فهي نور المؤمن ووضاءته، وهي خير الأعمال، وعلى الصلاة مدارها.