يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة" (١) ، وهذا لا يقال بالرأس فله حكم المرفوع، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج من بيته إلى المسجد، كتب له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات، والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته» (٢) .
قوله: «وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ» من تكفير الذنوب المكث في المسجد بعد أداء صلاة لينتظر ما بعدها، كأن يصلي المغرب ويبقى في المسجد ينتظر صلاة العشاء، قال -صلى الله عليه وسلم-: «والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته» (٣) .
ما يستفاد:
* الحرص على مكفرات الذنوب.
* وجوب اسباغ الوضوء على كل حال.
* الحرص على الصلاة في المساجد، واستثمار الخطوات في الذهاب إليه، والعودة منه.
* الحرص على كثرة الخطى إما باختيار الطريق الأبعد أو بتقارب الخطى في السير إلى المسجد.
* استجاب الجلوس في المسجد في انتظار الصلاة التالية.
* اشغال وقت الجلوس في المسجد بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن.