رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَبوه، عروة بن الزبير، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
هذه الميزة بمعرفة أيام حيضها، انظر التفصيل رقم ٧٨٣.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٧٩٧ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: " أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَاسْتَفْتَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- " فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ، وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ، فَتَتْرُكِ الصَّلَاةَ لِذَلِكَ، فَإِذَا خَلَفَتْ ذَلِكَ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي» (١) .
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، واللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وسُلَيْمَانُ ابْنُ يَسَارٍ، هو الهلالي تابعي إمام ثقة فقيه.
الشرح:
قوله: أن رجلا، لم أقف على بيان له، ولكن روى هذا أيوب السختياني، عن سليمان، عن أم سلمة، وسمى المرأة المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٧٩٨ - (٩) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ،