" تُصَلِّى الصَّلَاةَ الَّتِي طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا " (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وهُشَيْمٌ، هو ابن بشير، يُونُسُ، هو ابن عبيد، والْحَسَنُ، هو البصري، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
المراد أي صلاة تظهر الحائض في وقتها فإنها تصليها لحلول وقتها وهي طاهر، وهذا ضد من يلزم بصلاة الفائتة قبل التي طهرة في وقتها كالمغرب، والفجر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٩١٣ - (١٧) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ (٢) .
٩١٤ - (١٨) وَطَاووُسٍ (٣) .
٩١٥ - (١٩) وَمُجَاهِدٍ قَالُوا: " إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ الْفَجْرِ صَلَّتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ " (٤) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ابْنُ عُيَيْنَةَ، هو سفيان، وابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، هو عبد الله، من أخص أصحاب مجاهد، ثقة تقدم، وعَطَاءٍ، وطاووس، ومجاهد، هم جميعا أئمة ثقات تقدموا.
الشرح: هذا قول في المسألة؛ لأن العشاء تجمع مع المغرب، وكذلك الحال في صلاة الظهر، لكونها تجمع مع الظهر، وانظر التالي.