ابْنِ خُثَيْمٍ، هو مكي صدوق، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، تابعي إمام تقدم.
الشرح:
المراد أن عرق الجنب طاهر، أخذا من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قصة أبي هريرة: «سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس» (١) وانظر التالي.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥٠ - (٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: " أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ بَأْساً " (٢) .
رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، صدوق تقدم، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥١ - (٣) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: " أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْساً " (٣) .
رجال السند:
حَجَّاجٌ، وحَمَّادٌ (٤) ، تقدما آنفا، وعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، صدوق اختلط تقدم، والشَّعْبِيُّ، تابعي إمام تقدم.
الشرح:
المراد عرق الجنب في الثوب، ومثله عرق الحائض في الثوب، يؤيده ما تقدم.