يُصَلِّي فِيهِ " (١) .
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ويَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، هو الطائفي شيخ صالح محله الصدق تقدم، وابْنُ جُرَيْجٍ، وعَطَاءٍ، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
ولا يعارض هذا ما تقدم عن إبراهيم في عرق الحائض، وأنه قال: " يجزئ أن تنضحه "، وهذا استحسان منه رحمه الله ولا يجب النضح، وانظر التالي فإنه يوضح عدوله عن القول بالنضح.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥٥ - (٧) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي ثَوْبِهِ قَالَ: " لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ " (٢) .
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وأَبُو الأَحْوَصِ، هو سلام بن سليم، هما ثقتان تقدما، وأَبو حَمْزَةَ، هو ميمون الأعور من أصحاب إبراهيم وهو ضعيف، وإِبْرَاهِيمُ، هو النخعي إمام.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥٦ - (٨) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْحَائِضِ إِذَا عَرِقَتْ فِي ثِيَابِهَا: " فَإِنَّهُ يُجْزِئُهَا أَنْ تَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ " (٣) .