هو أبو أحمد. ويقال: أبو عبد الرحمن ثابت بن قيس بن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وقيل في نسبه غير ذلك. شهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وكان من أكابر الصحابة وأعلام الأنصار، شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم- بالجنّة. وكان خطيب رسول الله وخطيب الأنصار. واستشهد يوم اليمَامة سنة اثنتي عشرة.
روى عنه أنس بن مالك، ومحمد، وإسماعيل، وقيس بنوه.
شمَّاس: بفتح الشين المعجمة، وتشديد الميم، وبالسين المهملة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (365) تهذيب الكمال (4/368) ، تهذيب التهذيب (2/12) ، تقريب التهذيب (1/116، 1117) ، خلاصة تهذيب الكمال (1/150) ، الكاشف (1/171) ، تاريخ البخاري الكبير (5/167) ، تاريخ البخاري الصغير (1/150) ، الجرح والتعديل (2/456) ، أسد الغابة (1/273) ، تجريد أسماء الصحابة (1/64) ، الاستيعاب (1/200) ، الإصابة (1/395) ، رجال الصحيحين (254) ، الوافي بالوفيات (10/454) ، سير الأعلام (1/308) ، البداية والنهاية (5/342) ، الثقات (3/43) .