هو فَرْوَة بن نُفَاثة، ويقال: ابن عمرو، ويقال: ابن عامر الجُذَامي، ثم النّفاثي، له ذِكْر في غزوة حنين [1] . أخرج الحديث مسلم، وسمّاه فروة بن نُفَاثة، وذكر في رواية أخرى، وقال: فَرْوَة بن نُعَامَة، كان عاملًا لقيصر ملك الرّوم - [771] - على من يليه من العرب، وكان منزلُه بعَمّان من أرض الشام وفلسطين وما حولها، فبعث بإسلامه إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم-، وأهدى له بغلته البيضاء، فلمَّا بلغ الرّومَ ذلك حبسوه، ثم ضربوا عنقه، وصلبوه.
نُفاثة: بضم النون، وتخفيف الفاء وبالثاء.
عَمَّان: بفتح العين المهملة، وتشديد الميم، وبالنون.
(1) انظر تخريج الحديث (6162) .