هو أبو زيد أنس بن أبي مرثد، واسم أبي مرثد كنّاز بن الحُصين وقيل: ابن حصن بن يرْبوع الغنوي، وقيل: اسمه أنيس، قال ابن عبد البر: وهو الأكثر، وقال: من جعله أنصاريًّا بالحلف زُعِمَ بينهم فليس بشيء، وإنما جَدُّه أبو مرثد كان حليف حمزة بن عبد المطلب. قال: وشهد أنيس هذا فتح مكّة وحُنينًا. قال: ويقال: إنه الذي قال له النبي - صلى الله عليه وسلم- «أُغْدُ يا أُنَيْس على امرأةِ هذا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمها» [1] . وقيل: هو غيره، والله أعلم. - [150] -
مات سنة عشرين، وكان بينه وبين أبيه عشرون سنة، وقيل: إحدى وعشرين، وله ولأبيه وجدِّه وأخيه صحبة.
روى عنه سهل بن الحنظلية، والحكم [2] بن مسعود.
مرثد: بالراء والثاء المثلثة.
وكَنّاز: بفتح الكاف وتشديد النون وبالزاي.
والحُصَيْن: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد المهملة. والغَنَوي: بفتح الغين والنون.
(1) انظر تخريجه رقم (1847) .
(2) في خ: الحكيم وما أثبتناه هو الموافق لما في"الجرح والتعديل".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (36) التاريخ الكبير2/30، الجرح والتعديل 2/87، تاريخ الصحابة (31) ومشاهير علماء الأمصار (17) ، معرفة الصحابة (2/215) - (217) ، الاستيعاب (131-114) ، (أنيس) وتلقيح فهوم أهل الأثر (163) ، أسد الغابة (1/153-154) ، تجريد أسماء الصحابة (1/ 31) الإصابة (1/73) .