7367 - (خ م ت س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه، ومن كَرِهَ لقاءَ الله كَرِهَ الله لِقاءه» زاد البخاري في رواية من طريق همام عن قتادة: فقالت عائشة - أو بعض أزواجِهِ: «إنَّا لنكرهُ الموتَ، قال: ليس ذلك، ولكن - [596] - المؤمن إذا حَضَرَهُ الموتُ بُشِّرَ برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحبَّ إليه مما أمامه، فأحبَّ لقاءَ الله، فأحبَّ الله لِقاءه، وإن الكافر إذا حُضر بُشِّر بعذاب الله وعُقُوبته، فليس شيء أكْرَهَ إليه مما أمامه، كَرِهَ لِقاءَ الله، وكَرِهَ الله لقاءه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حُضِرَ) الإنسان: واحتُضِر: إذا نَزل به الموت.
(1) رواه البخاري 11 / 308 في الرقاق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومسلم رقم (2683) في الذكر والدعاء، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والترمذي رقم (1066) في الجنائز، باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والنسائي 4 / 10 في الجنائز، باب فيمن أحب لقاء الله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه أحمد (5/316) قال: حدثنا محمد بن جعفر. ومسلم (8/65) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. والترمذي (2309) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. والنسائى (4/10) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد.
كلاهما - محمد بن جعفر، وأبو داود - عن شعبة.
2-وأخرخه أحمد (5/321) قال: حدثنا عفان. (ح) وحدثنا بهز. وعبد بن حميد (184) قال: حدثني أبو الوليد. والدارمي (2759) قال: أخبرنا حجاج بن منهال. والبخاري (8/132) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (8/65) قال: حدثنا هداب بن خالد.
خمستهم - عفان، وبهز، وأبو الوليد، وحجاج، وهداب - قالوا: حدثنا همام - هو ابن يحيى -.
3-وأخرجه الترمذي (1066) . والنسائى (4/10) . كلاهما - الترمذي، والنسائى - عن أحمد بن مقدام، أبي الأشعث العجلي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي.
ثلاثتهم - شعبة، وهمام، وسليمان التيمي - عن قتادة، عن أنس، فذكره.