هو أبو نُجَيْح ويقال: أبو شُعَيْب عَمْرو بن عَبَسَة بن عامر بن خالد بن غَاضِرَة بن عَتَّاب بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمي. أسْلَم قديمًا في أول الإِسلام. قيل: كان رابع أربعة في الإِسلام، ثم رجع إِلى قومه بني سُلَيْم.
قال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إِذا سمعت أني قد خرجتُ فاتبعني» [1] فلم يزل مقيمًا بقومه حتى انقضت خيبر، فقدم بعد ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم- فأقام بالمدينة. وعداده في الشاميين.
روى عنه أبو أمامة الباهلي، وسليم بن عامر، ومَعْدان بن أبي طَلْحَة وغيرهم.
نُجَيْح: بضم النون، وكسر الجيم، وبالحاء المهملة.
وشُعَيْب: بضم الشين المعجمة، وفتح العين، وسكون الياء، وبالباء الموحدة.
وعَبَسَة: بفتح العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وبالسين المهملة.
وغاضِرة: بالغين، وبالضاد المعجمتين.
وعَتَّاب: بفتح العين المهملة، وتشديد التاء فوقها نقطتان، وبالباء الموحدة.
وبُهثة: بضم الباء الموحدة، وسكون الهاء، وبالثاء المثلثة.
وسُلَيْم: بضم السين، وفتح اللام.
(1) انظر الحديث رقم (6665) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1565) طبقات ابن سعد (4/414) ، وتاريخ ابن معين (2/449) ، طبقات خليفة (49، 102) ، تهذيب الأسماء والصفات (2/31 - 32) ، الجرح والتعديل (6/241) ، تاريخ الصحابة (175) ، الاستيعاب (1192) ، أسد الغابة (4/251- 252) ، تهذيب الكمال (1040 - 1041) ، الإصابة (3/5-6) ، تهذيب التهذيب (8/69) .