7561 - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «دخلتُ على حَفْصَةَ - وَنَوَساتُها تَنْطِفُ - قلت: قد كان من أمر الناس ما تَرَيْنَ، فلم يُجْعَلْ لي من الأمر شيء، فقالت: الحقْ، فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكونَ في احتباسِك عنهم فُرقة، فلم تَدَعْهُ حتى ذهبَ، فلما تفرَّق الناس خَطَبَ معاويةُ، فقال: من كان يريدُ أن يتكلمَ في هذا الأمر فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنه، فَلَنَحْنُ أحقُّ به منه ومِنْ أبيه، قال حَبيب بن مَسْلَمةَ: فَهَلاَّ أجَبْتَه؟ قال عبد الله: فَحَللْتُ حَبوَتي، وهَمَمْتُ أنْ أَقولَ: أحقُّ بهذا الأمر منك من قَاتَلَك وأباك على الإسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمة تُفَرِّق بين الجمع - [94] - وتَسْفِكُ الدَّمَ، ويُحْمَلُ عنّي غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ الله تعالى في الجنان قال حَبِيب: حُفِظْتَ وعُصِمتَ» أخرجه البخاري [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قَرنُ الإنسان) : جانب رأسه.
(1) 7 / 309 و 310 في المغازي، باب غزوة الخندق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في المغازي (30: 12) عن إبراهيم بن موسى، عن هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وعن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، فذكره.
وقال بعده: قال محمود، عن عبد الرزاق: ونوساتها.
«تحفة الأشراف» (9/397) .