8179 - (خ) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان لأبي بكر غُلام يُخرِجُ له الخراجَ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يومًا بشيء، ووافق من أبي بكر جوعًا، فأكل منه لُقمة قبل أن يسألَ عنه، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنتُ تُكهَّنت لإنسانٍ في الجاهلية، وما أُحْسِنُ الكَهانة، إلا أني خَدَعتُه، فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلتَ منه، فأدخل أبو بكر إصبَعَه في فيه، فقاء كل شيء في بطنه» . أخرجه البخاري [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تكهَّنت) التكهُّن: فِعْلُ الكاهن، وهو إخباره لمن يسأله عما يسأله عنه.
(1) 7 / 117 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب أيام الجاهلية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري (3842) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم،عن القاسم بن محمد، فذكره.