4389 - (م د ت س) كريب مولى ابن عباس: «أن أمَّ الفضل - [276] - بعثَتْهُ إِلى معاويةَ بالشام، قال: فَقَدِمْتُ الشامَ، فقضيتُ حاجَتها، واسْتُهِلَّ عليَّ رمضانُ وأنا بالشام، فرأيتُ الهلاَل ليلةَ الجمعةِ، ثم قَدِمْتُ المدينةَ في آخرِ الشهرِ، فسألني عبدُ الله بنُ عباس، ثم ذكر الهلالَ، فقال: متى رأيتُم الهلالَ؟ فقلت: رأيناه ليلةَ الجمعةِ، فقال: أنتَ رأيتَهُ؟ فقلتُ: نعم، ورآه الناسُ وصاموا، وصام معاويةُ، فقال: لكنَّا رأَيناه ليلةَ السبتِ، فلا نزال نصومُ، حتى نُكمِلَ ثلاثين أو نراه، فقلتُ: أو لا تكتفي برؤية معاويةَ وصِيامِهِ؟ فقال: لا، هكذا أمرَنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-» شك أحد رواته في نكتفي أو: تكتفي.
أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وكلُّهم قالوا: «فرأيتُ الهلالَ ليلةَ الجمعة» .
والذي في كتاب الحميدي: «يومَ الجمعة» .
وقال النسائي: «أو لا تكتفي برؤية معاويةَ وأصحابه؟» ، وقال الترمذي: «فقلتُ: رآه الناس وصاموا» ، ولم يقل عن نفسه: «أنه رآه» [1] .
(1) رواه مسلم رقم (1087) في الصيام، باب بيان أن لكل بلد رؤيتهم وأنهم إذا رأوا الهلال ببلد لا يثبت، وأبو داود رقم (2332) في الصوم، باب إذا رؤي الهلال في بلد قبل الآخرين بليلة، والترمذي رقم (693) في الصوم، باب ما جاء لكل أهل بلد رؤيتهم، والنسائي 4 / 131 في الصوم، باب اختلاف أهل الأفاق في الرؤية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (1/306) (2790) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. ومسلم (3/126) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. وأبو داود (2332) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. والترمذي (693) قال: حدثنا علي بن حجر. والنسائي (4/131) قال: أخبرنا علي ابن حجر. وابن خزيمة (1916) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي.
ستتهم - سليمان، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، وموسى - عن إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن أبي حرملة، قال: أخبرني كريب، فذكره.