هو أبو عبد الله الحسَين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وريحانته وسيد شباب أهل الجنة. ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، وكانت فاطمة علقت به بعد أن ولدت الحسن بخمسين ليلة، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكربلاء ويعرف أيضا بالطّفِّ من أرض العراق، فيما بين الكوفة والحِلَّة، قتله سِنان بن أنس النّخعي، ويقال له أيضًا: سِنان بن أبي سِنان، وقيل قتله شَمر بن ذي الجوشن، أجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير، وحَزَّ رأسهُ وأتى به عُبيد الله بن زياد وقال:
أوقِرْ رِكابي فِضَّة وذهبا ... إني قتلتُ الملكَ المحَببا
قَتَلْتُ خيرَ الناسِ أُمًا وأبَا ... وخيرُهُم إذْ يُنْسَبُون نَسَبا
روى عنه أبو هريرة، وابنه علي زين العابدين، وفاطمة وسُكَيْنَة ابنتاه، وكان للحسين يوم قُتل ثمان وخمسون سنة.
خَوْليّ: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو، وكسر اللام، وتشديد الياء.
والأَصْْبَحي: بفتح الهمزة، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة.
وسُكَيْنة: بضم السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون الياء، وبالنون.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (522) تهذيب الكمال (1/286) ، تهذيب التهذيب (2/345) ، تقريب التهذيب (1/177) ، خلاصة تهذيب الكمال (1/228) ، الكاشف (1/232) ، تاريخ البخاري الكبير (2/381) ، الجرح والتعديل (3/249) ، أسماء الصحابة الرواة (ت205) ، أسد الغابة (2/18) ، تجريد أسماء الصحابة (1/131) ، الإصابة (2/76) ، الاستيعاب (1/392) ، الوافي بالوفيات (12/383) ، سير الأعلام (3/280) ، البداية والنهاية (8/149) ، شذرات الذهب (1/10، 16) ، الثقات (3/68) .