8643 - (د) الحصين بن وحوَح «أن طلحةَ بنَ البراء لَمَّا مَرِضَ أتاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يعودُه، فقال: إني لا أُراه إلا قد حَدَث به الموتُ، فآذِنُوني به، وعَجِّلُوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تُحْبَس بين ظَهْرانَيْ أهله» . أخرجه أبو داود [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ظهرانَيْ) جلست بين ظهراني القوم: إذا جلست فيما بينهم.
(1) رقم (3159) في الجنائز، باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (3159) قال: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسي أبو سفيان، وأحمد بن جناب، قالا: ثنا عيسى - قال أبو داود. هو ابن يونس - عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة، وقال عبد الرحيم: عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح. فذكره.