8056 - (ت ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أُوقِدَ على النار ألف سنة حتى احمَرّتْ، ثم أُوقِدَ عليها ألف سنة حتى ابْيَضَّتْ، ثم أُوقِدَ عليها ألفُ سنة حتى استودّت، فهي سوداءُ مظلمة» أخرجه الترمذي [1] .
وزاد رزين «فلو أنَّ أهل النار وجدوا مثل ناركم هذه لقالوا فيها» .
قال الترمذي: وروي موقوفًا على أبي هريرة، وهو أصح.
وفي أخرى لرزين: «أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر النار، فقال: أترونها حمراء مثل ناركم هذه التي تُوقدون؟ إنها لأشدُّ سوادًا من القار، ولو أن أهل النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها - أو قال: لقالوا فيها» .
وفي رواية الموطأ أنه قال: «أترونها حمراء كناركم هذه؟ لهي أسود من - [514] - القار، والقارُ: الزفت» [2] .
(1) رقم (2594) في صفة جهنم، باب رقم (8) ، وإسناده ضعيف.
(2) رواه مالك في الموطأ 2 / 994 في صفة جهنم، موقوفًا على أبي هريرة، وإسناده صحيح، وهو موقوف في حكم المرفوع، لأنه ليس للرأي فيه مجال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] ضعيف مرفوعا: أخرجه ابن ماجة (4320) . والترمذي (2591) كلاهما عن العباس بن محمد الدوري البغدادي. قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. قال: حدثنا شريك، عن عاصم، هو ابن بهدلة، عن أبي صالح، فذكره.
أخرجه الترمذي (2591) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، أورجل أخره، عن أبي هريرة، نحوه. ولم يعرفه.
ورواية مالك أخرجها (1938) عن عمه أبي سهيل، عن أبي فذكره.