فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4436 - (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها: قالت: «كان عاشوراءُ يُصَامُ قبلَ رمضانَ، فلما نزلَ رمضانَ كان من شاءَ صام، ومن شاءَ أفطر» .
وفي رواية قالت: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بصيام يوم عاشوراء ... » الحديث.
وفي أخرى قالت: «كانوا يصومون عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، وكان يومًا تُسْتَرُ فيه الكعبةُ، قالت: فلما فُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: من شاء أن يصومَه فلْيَصُمْهُ، ومن شاء أن يترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» .
وفي أخرى قالت: «كان يومُ عاشوراءَ تصومُه قريش في الجاهلية، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصومُهُ في الجاهلية، فلما قَدِمَ المدينة صامه، وأمر - [306] - بصيامه، فلما فُرِض رمضانُ ترك عاشوراءَ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه» .
وفي أخرى: «فلما فُرِضَ رمضانُ قال: من شاءَ صامه، ومن شاءَ تركه» .
وفي أخرى: «أن قريشًا كانت تصومُ عاشوراءَ في الجاهلية، ثم أمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بصيامه، حتى فُرِضَ رمضانُ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: من شاء صامه، ومن شاءَ فَلْيُفْطِرْ» . أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج الموطأ، وأبو داود، والترمذي الرواية الرابعة، وقالوا فيها: «وكان هو الفريضةَ» . بعد قوله: «فلما فُرِضَ رمضانُ» [1] .
(1) رواه البخاري 4 / 212 في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، وباب وجوب الصوم، وفي الحج، باب قول الله تعالى: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس} ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب أيام الجاهلية، وفي تفسير سورة البقرة، باب: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام} ، ومسلم رقم (1125) في الصيام، باب صوم عاشوراء، والموطأ 1 / 299 في الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، وأبو داود رقم (2442) و (2443) في الصوم، باب في صوم يوم عاشوراء، والترمذي رقم (753) في الصوم، باب ما جاء في ترك الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه مالك الموطأ صفحة (199) . وأحمد (6/29) قال: حدثنا عباد بن عباد. وفي (6/50) قال: حدثنا يحيى. وفي (6/162) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. والدارمي (1770) قال: أخبرنا عبد الوهاب ابن سعيد. قال: حدثنا شعيب بن إسحاق. والبخاري (3/57) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (5/51) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى. وفي (6/30) قال: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى. ومسلم (3/146) قال: حدثنا زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا ابن نمير. وأبو داود (2442) قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، عن مالك، والترمذي (753) . وفي الشمائل (309) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني. قال: حدثنا عبدة بن سليمان، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (12/17310) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد. وابن خزيمة (2080) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى.
ثمانيتهم - مالك، وعباد بن عباد، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن زكريا، وشعيب بن إسحاق، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان - عن هشام بن عروة.
2-وأخرجه الحميدي (200) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا الزهري وهشام بن عروة
3-وأخرجه أحمد (6/248) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا يونس. والدارمي (1767) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد. قال: حدثنا ابن أبي ذئب. والبخاري (2/182) قال: حدثنا يحيى ابن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. (ح) وحدثني محمد بن مقاتل. قال: أخبرني عبد الله، هو ابن المبارك. قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة. والبخاري (3/57) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (6/29) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا بن عيينة. ومسلم (3/147) قال: حدثني عمرو الناقد. قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا حرملة بن يحيى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. وابن ماجة (1733) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (12/16470) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، عن أبيه، عن شعيب.
ستتهم - محمد بن أبي حفصة، ويونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة - عن الزهري.
4-وأخرجه البخاري (3/31) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. ومسلم (3/147) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (12/17368) عن قتيبة. كلاهما- قتيبة، ومحمد بن رمح. - عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراك بن مالك حدثه.
ثلاثتهم - هشام بن عروة، والزهري، وعراك بن مالك - عن عروة بن الزبير، فذكره.