هو الوَليدُ بن الوليد بن المغيرةَ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرشي المَخْزوميُّ أخو خالد بن الوليد، أُسرَ يومَ بدر كافرًا، وفداه أخواه خالد، وهشام، فلمَّا فُدي أسلم، فقيل له: هلاَّ أسلمت قبلَ أن تُفتدى، فقال: كرهتُ أن تظنون أني أسلمتُ جزعًا من الإِسار فحبسوه بمكة، وكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يدعو له في القنوت مع من يدعو لهم من المُستضعفين بمكة، ثم أفلتَ من إسارهم ولحقَ برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- وشَهدَ عُمرةَ القضية.
روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبو هريرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (2821) أسد الغابة (5/454) ، الإصابة (3/639) .