الباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحج، وفيه سبعة فصول
الفصل الأول: في التكبير أيام التشريق
1752 - (ط) يحيى بن سعيد -رحمه الله- «بَلَغهُ: أَنَّ عمرَ بنَ الخطاب -رضي الله عنه- خَرَجَ الغَدَ من يوم النَّحرِ حين ارتَفَعَ النَهارُ شَيْئًا، فَكبَّرَ. فَكَبَّر النَّاسُ بتكبيره، ثم خَرَجَ الثَّانِية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهارِ فَكبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاس بتكبيره، ثم خرج [الثالثة] حين زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَكبَّرَ، فكبَّرَ الناسُ بتكبيره حتى يَتْصِلَ التَّكبيرُ ويَبلُغَ البيتَ، فيُعْرفَ أن عمر قد خَرَجَ يرْمي» . أخرجه الموطأ [1] .
وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة الباب بغير إسنادٍ: «أنَّ عمرَ كان - [424] - يُكبِّرُ في مَسجِدِ مِنَى، ويُكَبِّرُ مَنْ في المسجد، فَتَرْتَجُّ أسواق مِنَى من التكبير، حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، فيقولون: كَبَّرَ عمر، فَيُكَبِّرونَ» [2] .
(1) رواه مالك بلاغًا 1 / 404 في الحج، باب التكبير أيام التشريق، وإسناده منقطع.
(2) رواه البخاري تعليقًا 2 /384 في العيدين، باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفات، قال الحافظ في"الفتح": وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال: كان عمر يكبر في قبته بمنى، ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق، حتى ترتج منى تكبيرًا. ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق، ومن طريقه البيهقي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] رواه مالك (932) عن يحيى بن سعيد، به.
قلت: هذا إسناده منقطع، وعلقه البخاري في باب التكبير أيام منى.... قال الحافظ: وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال: كان يكبر ... فذكر الأثر.