5516 - (د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه: «أن رجلًا نزل بالحَرَّة ومعه أهلُه وولدُه، فقال رجل: إن ناقة لي ضَلَّت، فإن وجدتَها فأمْسِكها، فوجدها فلم يجدْ صاحِبها، فمرضتْ، فقالت له امرأته: انْحَرْها، فأبَى، فَنَفَقَتْ، فقالت له: اسْلخها حتى نُقَدِّدَ شَحمها ولحمَها ونأكلَه، فقال: - [437] - حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتاه فسأله، فقال: هل عِندك غِنى يُغْنيك؟ قال: لا، قال: فكُلُوها، فجاء صاحبُها، فأخبره الخبر، فقال: هلاَّ كنت نَحَرتَها؟ قال: اسْتَحْيَيتُ منك» أخرجه أبو داود [1] .
(1) رقم (3816) في الأطعمة، باب في المضطر إلى الميتة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده حسن: أخرجه أحمد (5/87 و 88) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا شريك. وفي (5/89) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (5/104) قال: حدثنا أبو كامل، وبهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو داود (3816) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. وعبد الله بن أحمد (5/96) قال: حدثني الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (5/97) قال: حدثني خلف بن هشام، قال: حدثني أبو عوانة.
ثلاثتهم - شريك، وأبو عوانة، وحماد- عن سماك بن حرب، فذكره.