757 - (خ م ت) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما: قال: إِنَّ زَيدَ بن حارثَةَ مَوْلَى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ما كُنَّا ندُعوهُ إِلا زيدَ بنَ محمدٍ، حتَّى نَزَلَ القرآنُ {ادْعُوهُمْ لآبائهم هو أقْسَطُ عند اللَّه ... } الآية. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي [1] . - [305] -
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أَقْسَطَ) الرجلُ: إذا عدل، وقسط: إذا جار.
(1) البخاري 8 / 397 في تفسير سورة الأحزاب، باب {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} ، ومسلم رقم (2425) في فضائل الصحابة، باب فضائل زيد بن حارثة، والترمذي رقم (3207) في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب. قال النووي: قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيدًا ودعاه ابنه، وكانت العرب تفعل ذلك؛ يتبنى الرجل مولاه أو غيره فيكون ابنًا له يورثه، وينتسب إليه، حتى نزلت الآية، فرجع كل إنسان إلى نسبه، إلا من لم يكن له نسب معروف فيضاف إلى مواليه، كما قال تعالى: {فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (2/77) (5479) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. والبخاري (6/145) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيزبن المختار. ومسلم (7/130) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري. وفي (7/131) قال: حدثني أحمد بن سعيد الدارمي. قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب. والترمذي (3209) ، (3814) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (7021) عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن. (ح) وعن الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جريج.
أربعتهم -وهيب، وعبد العزيزبن المختار، ويعقوب، وابن جريج- عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، فذكره.