فهرس الكتاب

الصفحة 7063 من 13129

الباب السابع من كتاب الفضائل: في فضل ما ورد ذِكْره من الأزمنة

لَيْلَة القَدْر

6837 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - أنه سمع مَن يَثِقُ به من أهل العلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أُريَ أعمار الناس قبله - أو ما شاء الله من ذلك - فكأنَّهُ تَقَاصَرَ أعْمارَ أمَّتِه: أن لا يَبْلُغُوا من العمل مثل الذي بلغ - [242] - غيرُهم في طُول العُمُرِ، فأعطاه الله ليلةَ القدر، خير من ألف شهر» . أخرجه «الموطأ» [1] .

(1) 1 / 321 في الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر. قال الزرقاني في"شرح الموطأ": قال ابن عبد البر: هذا أحد الأحاديث الأربعة التي لا توجد في غير الموطأ لا مسندًا ولا مرسلًا، وليس فيها حديث منكر، ولا ما يدفعه أصل، قال الزرقاني: قال السيوطي: ولهذا شواهد من حيث المعنى مرسلة، وذكر له شاهدين أحدهما عن علي بن عروة مرسلًا، والثاني عن مجاهد مرسلًا أيضًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك (715) أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: فذكره. وقال الزرقاني في «شرح الموطأ» (2/292) : ولهذا شواهد من حدث المعنى مرسلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت