فهرس الكتاب

الصفحة 5199 من 13129

التعرض للحُرَم

4976 - (م د س) بريدة - رضي الله عنه: قال: قال رسول الله - [672] - صلى الله عليه وسلم-: «حُرْمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرْمة أُمَّهَاتهم، [و] ما من رجل من القاعدين يَخْلُف رجلًا من المجاهدين في أهل فيَخُونُهُ فيهم، إِلا وُقِفَ له يومَ القيامة، فيأخذ مِن حسناتهِ ما شاء [1] حتى يرضَى، ثم التَفَتَ إِلينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: فما ظَنُّكم؟» . أخرجه مسلم.

وفي رواية أَبي داود مثله، وفيه: «إِلا نُصِبَ له يوم القيامة، فقيل: هذا قد خَلفك في أهلك، فخُذ من حسناته ما شئت ... الحديث» .

وفي رواية النسائي مثل [رواية] أبي داود، وزاد: «تُرَوْن يَدَعُ له من حسناته شيئًا؟» [2] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يخلُف) خَلَفْتُ الرجل في أهله: إذا قُمت فيهم مقامه، ونظرت في حالهم ودبَّرتَهم، والله أعلم.

تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء السادس من كتاب «جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم» ، ويليه الجزء السابع وأوله «كتاب الصَّداق»

(1) في نسخ مسلم المطبوعة: فيأخذ من عمله ما شاء، وجملة"حتى يرضى"بعد، ليست في نسخ مسلم المطبوعة، ولعلها من زيادات الحميدي.

(2) رواه مسلم رقم (1897) في الإمارة، باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خان فيهم، وأبو داود رقم (2496) في الجهاد، باب في حرمة نساء المجاهدين على القاعدين، والنسائي 6 / 50 و 51 في الجهاد، باب من خان غازيًا في أهله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:

1-أخرجه أحمد (5/352) . ومسلم (6/42) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والنسائي (6/50) قال: أخبرنا حسين بن حريث، ومحمود بن غيلان.

أربعتهم - أحمد، وأبو بكر، وحسين، ومحمود - قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان «الثوري» .

2-وأخرجه أحمد (5/355) قال: حدثنا أبو معاوية، عن ليث.

3-وأخرجه مسلم (6/43) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مسعر.

4-وأخرجه الحميدي (907) . ومسلم (6/43) . وأبو داود (2496) قالا: حدثنا سعيد بن منصور. والنسائى (6/51) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن.

ثلاثتهم - الحميدي، وسعيد، وعبد الله - قالوا: حدثنا سفيان «ابن عيينة» عن قعنب.

5-وأخرجه النسائي (6/50) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة.

خمستهم - سفيان، وليث، ومسعر، وقعنب، وشعبة - عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت