هو الحَارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عَم النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم-، قد جاء ذكره في «سنن أبي داود» أنه القتيل الذي كان مسترضعًا في بني ليث [1] فقتلته هذيل، وقال الخطّابيُّ: إنما هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لا الحارث، لأن الحارث لم يكن مسترضعًا في بني ليث، وإنما كان المسترضع ولده. ثم إنَّ [2] الحارث أولد، من أولاده أبو سفيان بن الحَارث. أَسْلَم وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم- حُنينًا، وثبت معه لما انهزم المسلمون.
(1) انظر الحديث رقم (52) من رواية الترمذي.
(2) كذا في الأصلين، ولعلها إن للحارث أولاد ... الخ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (635) تعجيل المنفعة (159) ، تاريخ البخاري الكبير (2/73) ، الجرح والتعديل (3/369) ، طبقات ابن سعد (1/83، 88، 92، 99، 154) ، الثقات (6/171) .