6609 - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- لبلال صلاةَ الغداة: «حَدِّثْني بأرْجَى عمل عملتَه عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعتُ الليلة خَشْفَ نعليك بين يديَّ في الجنة، قال بلال: ما عملتُ عملًا في الإسلام أرْجى عندي منفعة من أنِّي لا أتطهَّرُ طُهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليتُ بذلك الطُّهور ما كتب الله لي أن أصليَ» .
وفي رواية «فإني سمعتُ دفَّ نعليك، والدَّفُ: التحريك» .
أخرجه البخاري ومسلم [1] . - [71] -
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (دف) الدفيف: الدبيب، وهو السير اللَّيِّن.
(1) رواه البخاري 3 / 28 في التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل، ومسلم رقم (2458) في فضائل الصحابة، باب من فضائل بلال رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في صلاة الليل الصلاة (494) عن إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة. ومسلم في الفضائل (67: 1) عن عبيد بن يعيش وأبي كريب محمد بن العلاء.
كلاهما عن أبي أسامة (67: 1) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه. كلاهما - عن أبي حيان التيمي به، والنسائي في المناقب الكبرى (27: 2) عن محمد بن عبد الله المخزومي، عن أبي أسامة،
عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عنه. تحفة الأشراف (10/451) .