8454 - (م س) أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: «كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل، فقال: ما كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يُسِرّ إليك؟ فغضِبَ، وقال: ما كان يُسِرُّ إليَّ شيئًا يكتمه الناسَ، غير أنه حدَّثني بأربع كلمات، قلت: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: لَعَنَ اللهُ من ذبح لغير الله، - [768] - لَعن الله من لعن والديه، لَعَنَ الله من آوى محدِثًا، لَعَنَ الله من غيّر منار الأرض» .
أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي مثله، وقال في الرابعة «مَن أحدثَ حَدَثًا» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (آوى محدِثًا) المحدِث: الذي قد أذنب ذنبًا وفَعَلَ أمرًا منكرًا، المعنى: من نَصَرَهُ ومنع منه، وضمَّه إليه ليحميه.
(منار الأرض) المنار: العَلامَةُ التي تكون على الطرق، والحدُّ بين الأراضي.
(1) رواه مسلم رقم (1978) في الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى، والنسائي 7 / 232 في الضحايا، باب من ذبح لغير الله عز وجل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه أحمد (1/118) (954) و (1/152) (1306) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري في الأدب المفرد (17) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق. ومسلم (6/85) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما - ابن جعفر، وعمرو - عن شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة.
2-وأخرجه مسلم (6/84) قال: حدثنا زهير بن حرب وسريج بن يونس.
كلاهما - عن مروان بن معاوية الفزاري. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان. وعبد الله بن أحمد (1/108) (855) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي (1/108) (858) قال: حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، قال: حدثنا سليمان بن حيان. والنسائي (7/232) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى وهو ابن زكريا بن أبي زائدة.
ثلاثتهم - مروان، وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، ويحيى بن زكريا - عن منصور بن حيان.
كملاهما - القاسم، ومنصور - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره.