هو أبو سفيان سُرَاقَةُ بن مالك بن جُعْشُم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّة بن عَبْد مَناة بن علي بن كِنانة المُدْلِجي الكِناني. كان ينزل قُدَيْدًا. ويُعَدُّ في أهل المدينة. ويقال: إِنه سكن مكة [1] .
روى عنه ابنه محمد، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وابن المسيب، وطاوس، وعطاء.
قال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كيف [2] بك إِذا لَبستَ سِوارَيْ كسرى» ، فلمّا أُتِيَ عمر بن الخطاب بسوارَيْ كسرى ومِنْطَقَتِهِ وتاجِه، دعا سُرَاقةَ بن مالك، فألبسه إِياهما. وكان سُراقة رجلًا كثيرَ شعرِ السّاعِدَيْن، فقال له عمر: ارفعْ يَدَيْكَ، فقال: الله أكبر، الحمد لله الذي سَلَبَها كسرى بن هِرْمِز الذي كان يقول: أَنا رَبُّ الناس، وألبسهما سراقةَ بن مالك بن جُعْشُم، أعرابي من بني مُدْلِج، ورفعَ لها عمرُ صوتَه. وكان سُراقة شاعرًا مجيدًا. ومات سنة أربع وعشرين، وقيل: إِنه مات بعد عثمان.
جُعْشُم: بضم الجيم، وسكون العين المهملة، وضم الشين المعجمة.
ومُدْلِج: بضم الميم، وسكون الدال المهمَلة، وكسر اللام، وبالجيم.
(1) في خ: مكة.
(2) المثبت من خ، وفي الأصل: كيف أنت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (999) تهذيب الكمال (1/466) ، تقريب التهذيب (1/284) ، الكاشف (1/349) ، تاريخ البخاري الكبير (4/208) ، الجرح والتعديل (4/1342) ، أسد الغابة (2/331) ، تجريد أسماء الصحابة (1/ 210) ، شذرات (1/35) ، الإصابة (3/41) ، طبقات ابن سعد (9/78) ، الوافي بالوفيات (15/185) ، الثقات (3/180) ، أسماء الصحابة الرواة (ت127) .