هو أبو بكر محمد بن موسى بن أبي عثمان الحَازِمي الهَمْداني. من أهل همدان - رحمه الله - كان إمام وقته في علوم الحديث إسنادًا، ومتنًا، ورجالًا، وفقهًا وجرحًا، وتعديلًا، وتاريخًا، وله التصانيف الحسنة الغريبة في علوم الحديث. طاف البلاد ولقي المشايخ والحُفّاظ، وأتقن هذا العلم، ولو طال عمره لكان آية في هذا الفنَّ وإنما اخترمته المنية، وقد ناهز الأربعين في سنة أربع وثمانين وخمسمائة ببغداد ودفن بمقبرة الشُّوينزي، وكان فقيهًا شافعيًا زاهدًا عابدًا ورعًا، لم أره ولكن رأيت آثاره، ولم أسمع منه ولكن سمعت أخباره رحمة الله عليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (691) الأنساب (149/ب- 150/أ) ، اللباب (1/330) ، وقد أراد المؤلف من إيراد اسم شيخه الحازمي هنا التأكيد على أنه صدر من انتسب إِلى هذه النسبة، وأعلاهم شأنا فجعلها مقتصرة عليه. انظر ترجمته في وفيات الأعيان (4/294) ، العبر (4/254) ، سير الأعلام (21/167- 172) ، تذكرة الحفاظ (1363) ، الوافي (5/88) ، طبقات السبكي (7/13) ، البداية والنهاية (12/332) ، شذرات الذهب (6/461 - 462) .