فهرس الكتاب

الصفحة 6681 من 13129

6455 - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - [قال] : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما راع في غنمه، عدا الذئبُ، فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال [له] : مَنْ لها يومَ السَّبُع يوم ليس لها راعٍ غيري؟ فقال الناسُ: سبحان الله! فقال رسولُ الله - [626] - صلى الله عليه وسلم-: فإني أُومِنُ بهِ، وأبو بكر وعمرُ، وما ثَمَّ أبو بكر وعمر» . كذا عند البخاري.

وعند مسلم: أن أبا هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما رَجُل يَسُوقُ بَقَرَة قد حَمَلَ عَليها، التَفَتَتْ إليه [البقرةُ] ، فقالتْ: إني لم أُخْلَقْ لهذا، ولكني خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ، فقال الناس: سبحان الله! تَعجُّبًا وفَزَعًا أَبَقَرَة تَكَلَّمُ؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: فَإني أُومِن به، وأبو بكر وعمرُ»

قال أبو هريرة: وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما راعٍ في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، حتى استنقذها منه ... » . وذكر الحديث بنحو ما تقدَّم، وليس فيه عنده «وما ثمَّ أبو بكر وعمر» .

وفي رواية لهما قال: صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الصبح، ثم أقْبَلَ على الناس، فقال: بينا رَجُل يَسُوقُ بَقَرَة، إذْ رَكِبَها فضربها، فقالت: إنا لم نُخْلَقْ لهذا، إنا خُلقنا للحرث، فقال الناس: سبحان الله! بقرة تَكَلَّمُ؟ فقال: إني أُومِنْ بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثَمَّ، ثُمَّ ذكر باقي الحديث في الشاة والذئب بنحو ما تقدَّم إلى قوله: «فإني أُومِنُ بهذا أَنا وأبو بكر وعمر، وهما ثَمَّ» لفظ الحديث للبخاري.

وفي أخرى لهما في قصة الشاة والبقرة بمثل الرواية التي قبلها.

وأخرج الترمذي الرواية الأولى والثالثة، وقال في أولهما: «بينما رَجُل - [627] - راكب بَقَرَة، إذ قالت: لَم أُخْلَقْ لهذا ... الحديث» [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عدا عليه) : اعتدى وتجاوز في ظلمه.

(يوم السَّبُّع) قال ابن الأعرابي: السبْع، بسكون الباء: الموضع الذي يحبس الناس فيه يوم القيامة، أراد: من لها يوم القيامة؟ وهذا [التأويل] يَفْسُدُ بقول الذئب: «يوم لا راعي لها غيري» والذئب لا يكون لها راعيًا يوم القيامة، وقيل: السَّبْع: الشدة والذُّعر، يقال: سَبَعْتُ الأسد: إذا ذعرته، والمعنى: من لها يوم الفزع؟ وقيل: مَن لها عند الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعيَ لها، نُهبةً للذئاب والسباع؟ فجعل السَّبُع لها راعيًا، إذ هو منفرد بها [ويكون حينئذ بضم الباء] ، وهذا إنذار بما يكون من الشدائد والفتن التي يهمل الناس فيها أنعامهم ومواشيهم فتستمكن منها السباع بلا مانع.

(1) رواه البخاري 7 / 42 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذًا خليلًا"، وفي الحرث والزراعة، باب استعمال البقر للحراثة، وفي الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم (2388) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والترمذي رقم (3681) و (3696) في المناقب، باب مناقب أبي بكر، وباب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري (5/15) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا عقيل. ومسلم (7/110و111) قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. (ح) وحدثنا عبد الملك بن شعب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي. قال: حدثني عقيل بن خالد. والنسائي في فضائل الصحابة (13) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب. قال: أخبرني يونس.

كلاهما - عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد - عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه.

(*) أخرجه الحميدي (1054) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا أبو الزناد. قال: أخبرني الأعرج. وفي (1055) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم. وأحمد (2/245) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (2/382) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم. وفي (2/502) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. والبخاري (3/136) قال: حدثنا: محمد بن بشار. قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة. عن سعد بن إبراهيم. وفي (4/212) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج. (ح) وحدثنا علي. قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن سعيد بن إبراهيم. وفي (5/6) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي (الأدب المفرد) (902) قال: حدثنا يحيى بن صالح المصري، عن إسحاق بن يحيى الكلبي. قال: حدثنا الزهري. ومسلم (7/111) قال: حدثنا محمد بن عباد. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. (ح) وحدثني محمد بن رافع. قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان.

كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج. (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. (ح) وحدثنا محمد بن عباد. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن مِسْعر. كلاهما عن سعد بن إبراهيم، والترمذي (3677 و3695) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود. قال: أنبأنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، وفي (3677 و3695) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة، عن سعد بن إبراهيم. والنسائي في فضائل الصحابة (10) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو داود الحفري عُمر بن سعد. قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، وفي (11) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن القاسم بن سميع، قال: حدثنا عُبيد الله بن عُمر، عن الزهري.

أربعتهم - عبد الرحمن الأعرج، وسعد بن إبراهيم، والزهري، ومحمد بن عمرو - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره. وليس فيه - سعيد بن المسيب.

(*) وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة (12) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا شُعيب بن الليث، عن أبيه، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه: (أبو سلمة بن عبد الرحمن) .

(*) الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت