4143 - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: قال: «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ بِثلاث، يقرأُ فيهن بتسع سُوَر [1] من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور، آخِرُهُنَّ: {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ} » . أخرجه الترمذي [2] .
(1) في الأصل والمطبوع: يقرأ فيهن سبع سور، وفي جميع نسخ الترمذي: بتسع سور، وقد رواه أيضًا أحمد في المسند رقم (678) وعدد أسماء السور التسع وهي: {ألهاكم التكاثر} و {إنا أنزلناه في ليلة القدر} و {إذا زلزلت} و {والعصر} و {إذا جاء نصر الله والفتح} و {إنا أعطيناك الكوثر} و {قل يا أيها الكافرون} و {تبت يدا أبي لهب وتب} و {قل هو الله أحد} .
(2) رقم (460) في الصلاة، باب ما جاء في الوتر بثلاث، وفي سنده الحارث الأعور، وهو ضعيف جدًا. أقول: والإيتار بثلاث له شواهد كثيرة، قال الترمذي: وفي الباب عن عمران ابن حصين، وعائشة، وابن عباس، وأبي أيوب، وعبد الرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب، وقد قال محمد بن نصر في"قيام الليل": الأمر عندنا أن الوتر بواحدة وبثلاث وخمس وسبع وتسع، كل ذلك جائز حسن على ما روينا من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده، وقال سفيان: إن شئت أوترت بخمس، وإن شئت أوترت بثلاث، وإن شئت أوترت بركعة، وقال محمد بن سيرين: كانوا يوترون بخمس وبثلاث وبركعة، ويرون كل ذاك حسنًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (1/89) (678) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأسود ابن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (685) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر. وعبد ابن حميد (68) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. والترمذي (460) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش.
كلاهما - إسرائيل، وأبو بكر - عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره.