هو أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة، ويقال: ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله الخزاعي، ولد في أول سنة من الهجرة، وقيل: عام الفتح. ويقال: إنه أتي به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فدعا له، وكان ذا علم، وفقه، ورفعة.
قال الزبير: كان قبيصة من علماء هذه الأمة. وقال أبو الزناد: كان يعد من فقهاء - [786] - المدينة أربعة: ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان، وقبيصة بن ذؤيب.
روى عن أبو هريرة، وأبي الدرداء، وزيد بن ثابت.
روى عنه الزُّهري، ورجاء بن حيوة، ومكحول.
مات سنة ست وثمانين، هذا قول ابن عبد البر في كتابه. جعله من الصحابة، وغيره لم يثبته في الصحابة بل جعله في الطبقة الثانية من تابعي الشام.
قَبِيصَة: بفتح بالقاف، وكسر الباء الموحدة، وبالصاد المهملة.
وذؤَيب: تصغير ذئب.
وحَلْحَلَة: بفتح الحاءين المهملتين، وسكون [[اللام] ] الأولى.
وأصْرم: بفتح الهمزة، وسكون الصاد المهملة.
والزناد: بالنون.
وحَيْوة: بفتح الحاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفتح الواو.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (2193) تهذيب الكمال (2/1119) ، تهذيب التهذيب (8/346) ، (628) ، تقريب التهذيب (2/122) ، خلاصة تهذيب الكمال (2/349) ، الكاشف (2/396) ، تاريخ البخاري الكبير (7/174) ، تاريخ البخاري الصغير (1/203) ، الجرح والتعديل (7/713) ، تاريخ الثقات (388) ، تراجم الأحبار (3/274) ، (286) ، تاريخ الثقات (388) .