فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قد تقدَّم في «كتاب الكبر» منه أحاديث، ونذكر هاهنا ما لم نذكر هناك.
8253 - (خ م د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «مَن جرَّ ثَوّبَهُ خيلاءَ، لم ينظرِ الله إِليهِ يوم القيامة، فقالَ أبو بكر - رضي الله عنه-: يا رسول الله، إنَّ إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهدَه، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إنَّك لستَ ممن يفعله خيلاءَ» .
أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي. - [638] -
وفي رواية للبخاري: قال شعبة: لقيت محاربَ بن دِثار على فرس وهو يأتي المكان الذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدَّثني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ جرَّ ثوبَهُ مِن مَخِيلَة لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قلت لمحارب: أذَكر إزاره؟ قال: ما خصَّ إزارًا ولا غيره.
وفي رواية مسلم: «أن ابن عمر رأى رجلًا يجرُّ إزارَه، فقال: ممن أنت؟ فانتسبَ له، فإذا رجل من بني ليث، فعرَفَه ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأُذَنيَّ هاتين - يقول: مَنْ جرّ إزاره، لا يريد بذلك إلا المخيلة، فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة» .
وفي رواية لأبي داود والنسائي: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، ومَنْ جرَّ منها شيئًا خُيلاءَ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خيلاء) الخيلاء، والمَخِيلة: العجب والكبر.
(1) رواه البخاري 10 / 223 في اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، وباب قول الله تعالى: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} ، وباب من جر ثوبه من غير خيلاء، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب"لو كنت متخذًا خليلًا"، وفي الأدب، باب من أثنى على أخيه بما يعلم، ومسلم رقم (2085) في اللباس، باب تحريم جر الثوب خيلاء، وأبو داود رقم (4085) في اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، والنسائي 8 / 206 في الزينة، باب التغليظ في جر الإزار، وباب إسبال الإزار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه الحميدي (649) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/67) (5351) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن مبارك. وفي (2/76) (5352) و (2/136) (6204) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (2/104) (5816) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (2/136) (6203) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أنبأنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. والبخاري (5/7) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (7/182) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (8/22) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (4085) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. والنسائي (8/208) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل.
خمستهم - سفيان، وعبد الله بن المبارك، ووهيب، وإسماعيل بن جعفر، وزهير - عن موسى بن عقبة.
2-وأخرجه أحمد (2/60) (5248) قال: حدثنا وكيع. وفي (2/128) (6123) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. وفي (2/155) (6442) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. ومسلم (6/147) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان.
خمستهم - وكيع، ومكي، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن نمير، وإسحاق بن سليمان - عن حنظلة بن أبي سفيان.
كلاهما - موسى، وحنظلة - عن سالم بن عبد الله، فذكره.
* رواية سفيان، عن موسى بن عقبة: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ذكر في الإزار ما ذكر قال أبو بكر: يا رسول الله، إن إزاري يسقط من أحد شقيه. قال: إنك لست منهم» .
* رواية حنظلة بن أبي سفيان مختصرة على «من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» .