فهرس الكتاب

الصفحة 8787 من 13129

الفصل الثاني: في البكاء والنَّوح والحزن، وفيه فرعان

الفرع الأول: في جواز ذلك

8560 - (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا - [89] - مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سَيْف القَين - وكان ظِئرًا لإبراهيم- فأخذ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ابنَه إبراهيم، فَقَبَّلَهُ وَشَمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيمُ يجودُ بنفسه، فَجعَلَتْ عينا رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- تَذْرِفان، فقال ابنُ عوف: وأنتَ يا رسول الله، فقال: يا ابنَ عوف، إنَّها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إنَّ العينَ تدمع، والقلبَ يخشع، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الظِّئْر) : المرأة التي ترضع ولد غيرِها بالأجرة، وزوج المرضعة يُسمَّى ظِئْرًا.

(يجود بنفسه) جاد المريض بنفسه: إذا قارب الموت، فكأنه سمح بخروج روحه.

(1) رواه البخاري 3 / 139 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنا بك لمحزونون"، ومسلم رقم (2315) في الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه، وأبو داود رقم (3126) في الجنائز، باب في البكاء على الميت.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (3/194) قال: حدثنا بهز وعفان، وحدثنا هاشم بن القاسم. وعبد بن حميد (1287) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. ومسلم (7/76) قال: حدثنا هداب بن خالد، وشيبان بن فروخ. وأبو داود (3126) قال: حدثنا شيبان بن فروخ.

ستتهم - بهز، وعفان، وهاشم، وعبد الملك، وهداب، وشيببان - عن سليمان بن المغيرة.

وأخرجه البخاري (2/105) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا قريش بن حبان.

كلاهما - قريش، وسليمان - عن ثابت، فذكره.

وفي رواية سليمان: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

«ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم. ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف....» الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت