فهرس الكتاب

الصفحة 8441 من 13129

8214 - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: يا أيُّها الناس، إنَّ الله قد أذهب عنكم - [617] - عُبِّيةَ الجاهلية، وتعاظُمَها بآبائها، الناس رجلان: بَرٌّ تقي كريم على الله عزَّ وجل، وفاجِرٌ شقي هيِّن على الله عزَّ وجل، الناسُ كلُّهم بنو آدمَ، وخلَقَ الله آدمَ من تراب، قال الله تعالى: {يا أيُّها الناس إنَّا خلقناكم من ذَكَرٍ وأُنْثى} إلى {إنَّ الله عليم خبير} [الحجرات: 13] » أخرجه الترمذي [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُبِّيَّة) العُبِّيَّة بضم العين وكسرها، وتشديد الباء والياء، مأخوذ من العَبِ: النور والضوء، وقيل: من العِبء: الثِّقْل.

(1) رقم (3266) في التفسير، باب ومن سورة الحجرات، وهو حديث حسن يشهد له الذي بعده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه عبد بن حميد (795) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن موسى بن عبيدة الربذي. والترمذي (3270) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر. وابن خزيمة (2781) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة.

ثلاثتهم - موسى بن عبيدة، وعبد الله بن جعفر، وموسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وعبد الله بن جعفر يضعف، ضعفه يحيى بن معين، وغيره، وعبد الله بن جعفر هو والد علي بن المديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت