هو أبو الوليد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحُسام، حسّان بن ثابت بن المُنْذِر بن حَرَام بن عَمْرو بن زَيْد مَنَاة بن عَديَ بن عَمْرو بن مالك بن النَّجار الأَنصاري الخَزْرجي. شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو من فحول الشعراء في الجاهلية والإسلام. قال أبو عبيدة: اجتمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدر حسَّان بن ثابت. وقال أبو عبيدة وأبو عمرو بن العلاء: حسان بن ثابت أشعرُ أهل الحضر، وقال أحدهما: أهل المدر.
روى عنه عمر، وأبو هريرة، وعائشة.
ومات قبل الأربعين في خلافة علي، وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، عاش منها ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام، أدرك النابغة الذّبْياني، والأعشى وأنشدهما من شعره، وكلاهما، قال: إنك شاعر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (519) تهذيب الكمال (1/248) ، تهذيب التهذيب (2/247) ، تقريب التهذيب (1/161) ، خلاصة تهذيب الكمال (1/206) ، الكاشف (1/216) ، تاريخ البخاري الكبير (3/29) ، الجرح والتعديل (3/1026) ، أسد الغابة (2/5) ، تجريد أسماء الصحابة (1/129) ، الإصابة (2/62) ، الاستيعاب (1/341) ، شذرات الذهب (1/41، 60) ، الوافي بالوفيات (11/516) ، سير الأعلام (1/512) ، طبقات الكبرى (9/48) ، البداية والنهاية (8/47) ، تفسير الطبري (8/8725) ، الثقات (3/71) ، أسماء الصحابة الرواة (ت819) .