7838 - (م د ت) عامر بن شُراحيل الشعبي - رحمه الله - «أنه سأل فاطمةَ بنتَ قيس أُخْتَ الضحاك بن قيس - وكانت من المهاجرات الأُوَل - فقال: حدِّثيني حديثًا سمعتيه من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، لا تُسنِديه إلى أحد غيرِه، فقالت: لئن شئتَ لأَفْعَلَنَّ، فقال: أجل حدِّثيني، فقالت: نكحتُ ابن المغيرةَ وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأُصيب في أول الجهاد مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما تأيَّمتُ خطبني عبد الرحمن بن عوف في نَفَر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-، وخطبني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- على مولاهُ أُسامةَ بن زيد، وكنتُ - [333] - قد حُدِّثْتُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من أحَبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ، فلما كلَّمني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قلتُ: أمري بيدكَ فأنْكحْني مَنْ شئتَ، فقال: انتقلي إلى أُم شريك - وأمُّ شريك امرأة غنيَّة من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضِّيفان - فقلتُ: سأفعلُ، قال: لا تفعلي، إِنَّ أمَّ شريك كثيرةُ الضيفان، فإني أُكره أن يسقط عنكِ خمارُك، أو ينكشف الثوبُ عن ساقَيكِ، فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمِّكِ عبد الله بن عمرو بن أُمّ مكتوم، وهو رجل من بني فِهْر - فهر قريش - وهو من البطن الذي هي منه، فانتقلتُ إليه، فلما انقضتْ عدَّتي سمعتُ نداء المنادي - منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينادي: الصلاةَ جامعة، فخرجتُ إلى المسجد، فصلّيتُ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فكنتُ في النساء التي تَلي ظهورَ القوم، فلما قضى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كلُّ إنسان مُصَلاه، ثم قال: أتدرون لِمَ جَمَعْتُكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني واللهِ ما جَمَعْتكم لِرَغْبَة، ولا لِرَهبَة، ولكن جمعتُكم لأن تَميمًا الداريَّ كان رجلًا نصرانيًا، فجاء فبايَعَ وأسلم، وحدَّثني حديثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثكم عن المسيح الدجال، حدَّثني أنه ركب في سفينة بَحرَّية مع ثلاثينَ رَجُلًا من لَخْم وجُذام، فلعب بهم الموج شهرًا في البحر، ثم أرْفَؤُوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في - [334] - أقْرُبِ السفينة، فدخلوا الجزيرةَ، فَلِقِيتْهم دابةٌ أهْلَبُ، كثيرُ الشعر، لا يدرون ما قُبُله من دُبُرِه، فقالوا: ويْلَكِ، ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسَّةُ، قالوا: وما الجسَّاسَّةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلقوا إلى هذا الرجل الذي في الدَّيْر، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سَمّت لنا رجلًا، فَرِقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سِراعًا حتى دخلنا الدَّيْر، فإذا فيه أعظمُ إنسان رأيناه قَطُّ خَلْقًا، وأشَدهُ وَثاقًا، مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني: ما أنتم؟ قالوا: نحن أُناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغْتلَم، فلعب بنا الموجُ شهرًا، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقْرُبها فدخلنا الجزيرة، فلقيتنا دابةٌ أهْلَبُ، كثيرُ الشعر، لا ندري ما قُبله من دُبُره، من كثرة الشَّعَر، فقلنا: ويلكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجساسةُ، قلنا: وما الجساسةُ؟ قالت: اعمِدُوا إلى هذا الرجل الذي في الدَّيْر، فإنه إلى خَبَرِكم بالأشواق، فأقبلنا إليك سِرَاعًا، وفَزِعنا منها، ولم نَأْمَنْ أن تكونَ شيطانة، فقال: أخبروني عن نخل بَيْسان، قلنا: عن أيِّ شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها هل يُثْمر؟ قلنا له: نعم، قال: أما إنَّه يوشك أن لا تثمر، قال: أخبروني عن بُحيرة الطَّبريِةِ، قلنا: عن أَيِّ شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: أما إنَّ ماءها يوشك أن يذهب، - [335] - قال: أخبروني عن عين زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء، وهل يزرع أهلُها بماءِ العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرةُ الماء، وأهلُها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبيِّ الأُمِّيين، ما فَعَل؟ قالوا: [قد] خرج من مكة، ونزل يَثْرِبَ، قال: أقاتَلَهُ العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظَهَرَ على من يليه من العرب، وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إنَّ ذاك خَيْر لهم أن يطيعوه، وإني مُخْبركم عني، أنا المسيح، وإني أوشك أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ، فأخرجَ فأسير في الأرض، فلا أَدَعُ قرية إلا هبطتُها في أربعينَ ليلة، غيرَ مكةَ وطيبةَ، فهما محرَّمتان عليَّ كلتاهما، كلما أردتُ أن أدْخلَ واحدة، أو واحدًا منهما، استقبلني مَلَك بيده السيفُ صَلْتًا يَصُدُّني عنها، وإِنَّ على كل نَقْب منها ملائكة يحرسونها، قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: وطعن بِمخْصرته في المنبر: هذه طيبة، هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنتُ حدَّثتكم عن ذلك؟ فقال الناس: نعم، قال: فإنه أعجبني حديث تميم: أنَّه وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عنه وعن المدينة ومكةَ، ألا إِنَّه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قِبَل المشرق، ما هو؟ من قبل المشرق، ما هو؟ - وأومأ بيده إلى المشرق - قالت: فحفظتُ هذا من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-» .
وفي رواية طرف من ذكر الطلاق، ثم قالت: «فنودي في الناس: - [336] - إنَّ الصلاة جامعة، قالت: فانطلقت فيمن انطلق من الناس، قالت: فكنتُ في الصف المقدَّم من النساء، وهو يلي المؤخَّرَ من الرجال، قالت: فسمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر يخطُبُ، فقال: إن بني عَمٍّ لتميم الداريِّ ركبوا في البحر ... وساق الحديث، وفيه: قالت: فكأنما أنظر إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- وأهوى بمخصرته إلى الأرض، وقال: هذه طيبة - يعني المدينةَ» .
وفي رواية قالت: «قَدِمَ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- تميم الداريُّ، فأخبر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-: أنَّهُ ركب البحر، فتاهَتْ به سفينته، فسقط إلى جزيرة، فخرج إليها يلتمس الماء، فلقي إنسانًا يَجُرُّ شعره ... واقتص الحديث، وفيه: ثم قال: أما إِنَّه لو قد أُذن لي في الخروج قد وطئتُ البلادَ كلَّها غيرَ طيبةَ، فأخرجه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الناس فحدَّثهم، وقال: هذه طَيبة، وذاك الدجال» .
وفي أخرى «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قعدَ على المنبر، فقال: أيُّها الناس، حدَّثني تميم الداريُّ: أن أُناسًا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم، فانكسرت بهم، فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فخرجوا إِلى جزيرة في البحر ... وساق الحديث» أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود: قالت: سمعتُ منادي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- ينادي: إن الصلاةَ جامعة ... وساق الحديث، نحو مسلم إلى قوله: «مجموعة يداه إلى - [337] - عنقه، ثم قال ... فذكر الحديث، وسأَلهم عن نَخل بَيْسان، وعن عيون زُغَر، وعن النبيِّ الأُمِّي، قال: إني أَنا المسيح، وإنَّه يوشك أن يؤذَنَ لي في الخروج، قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: وإنَّه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قبل المشرق [ما هو] [1] ؟ - مرتين - وقالتْ: حَفِظْتُ هذا من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- ... وساق الحديث» هذا لفظ أبي داود.
وله في أخرى قال الشعبيُّ: «أخْبرَتني فاطمةُ بنتُ قيس: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- صلَّى الظهر، ثم صَعِد المنبر، وكان لا يصعَدُ عليه إلا يوم الجمعة قبلَ يومئذ ... » ثم ذكر هذه القصة. هكذا قال أبو داود.
وله في أخرى «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أخَّرَ العشاءَ الآخرةَ ذاتَ ليلة، ثم خرج، فقال: إنه حَبَسني حديث كان يُحدِّثُنيه تميم الداريُّ عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا بامرأة تجُرُّ شعرها، فقال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، اذهب إلى هذا القصر، فأتيته، فإذا رجل يجرُّ شعره، مسلسلٌ في الأغلال، ينْزُو فيما بين السماء والأرض، فقلتُ: مَنْ أنتَ؟ قال: أنا الدجال، خرج نبي الأُمِّيين بعدُ؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه، أم عصَوهُ؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذلك خير لهم» .
وأخرجه الترمذي، وهذا لفظه: قالت: «إن نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم- صَعِدَ المنبر، فضحك، فقال: إن تميمًا الداريَّ حدَّثني بحديث، ففرحت، - [338] - فأحببتُ أن أحدِّثَكم، إن ناسًا من أهل فِلَسْطين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذا هُمْ بدابَّة لَبَّاسة، ناشرة شعرها، فقالوا: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية، فإنَّ ثَمَّ مَن يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية، فإذا رجلٌ موثَق بسلسلة، فقال: أخبروني عن عين زُغَرَ، قلنا: ملأى تَدْفِق، قال: أخبروني عن نخل بَيسان الذي بين الأردنِّ وفلسطين، هل أطعَمَ؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم-، هل بُعث؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني، كيف الناس إليه؟ قلنا: سِراع، فنزا نَزْوة، حتى كاد [2] ، قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الدجال، وإنَّه يدخل الأمصار كلَّها، إلا طيبةَ، وطيبةُ: المدينةُ» [3] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تأيَّمت) المرأة: مات زوجها، أو فارقها.
(المسيح الدجال) الدَّجال: الكذَّاب، وهو اسم لهذا الرجل المشار إليه في الشرائع، وقيل: إنما سمي دجالًا، لأنه يقطع الأرض، ويسير في أكثر نواحيها، يقال: دَجَلَ الرجل: إذا فعل ذلك، وقيل سمي به لتمويهه على - [339] - الناس وتلبيسه، يقال: دَجَلَ: إذا لبَّس ومَوَّه، وقيل: هو مأخوذ من الدَّجل، وهو طَلْيُ الجرب بالقَطِران وتغطيته به، فكأن الرجل يغطِّي الحق ويستره، وإنما سُمي مَسِيحًا، لأن إحدى عينيه ممسوحة لا يُبْصِر بها، والأعور يسمى مسيحًا، وأما تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح، فقيل: لمسح زكريا عليه السلام إياه، وقيل: لأنه يمسح الأرض، أي يقطعها، وقيل: لأنه كان يمسح ذا العاهة فيبرأ، وقيل: المسيح: الصِّدِّيق.
(أرفأت) السفينة: قرَّبتها إلى الشط وأدنيتها من البر، وذلك الموضع مرفأ.
(أقْرُب) القارب: سفينة صغيرة تكون إلى جانب السفن البحرية يستعجلون بها حوائجهم من البَرِّ، وتكون معهم خوفًا من غَرق المركب، فيلجؤون إليها، فأما"أقرب"فلعله جمع قارب، وليس بمعروف في جمع فاعل أفعل، وقد أشار الحميدي في غريبه إلى إنكار ذلك، وقال الخطابي: إنه جمع على غير قياس.
(أهْلَب) الهلَب: ما غلُظ من الشعر، والأهلَب: الغليظ الشعر الخشن.
(الجسَّاسة) : فعَّالة من التجسس، وهو الفحص عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال ذلك في الشر. - [340] -
(اغتلام) البحر: اضطراب أمواجه واهتياجه.
(الأُمي) الذي لا يعرف الكتابة، وكذلك كانت العرب، وسُمِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أُمِّيًّا لذلك، وكأنه في الأصل منسوب إلى أمه، أي على حالته التي ولدته أُمُّه عليها.
(صَلْتًا) الصلت: المسلول من غمده، المهيَّأ للضرب به.
(أنقابها) النَّقب: الطريق في الجبل، وجمعه: أنقاب ونِقاب.
(المِخصَرَةُ) عَصًا، أو قضيب، أو سوط، كانت تكون بيد الخطيب أو الملِكِ إذا تكلم.
(النَّزْو) الوثوب: نزا ينزو نَزوًا، والنَّزْوة: المرة الوحدة.
(1) و"ما"زائدة، لا نافية، والمراد: إثبات أنه في جهة المشرق.
(2) أي أن يتخلص من الوثاق.
(3) رواه مسلم رقم (2942) في الفتن، باب قصة الجساسة، وأبو داود رقم (4325) و (4326) و (4327) في الملاحم، باب في خبر الجساسة، والترمذي رقم (2254) في الفتن، باب رقم (66) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الحميدي (363و 364) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني. وأحمد (6/373 و 416) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا مجالد. وفي (6/374 و 418) قال: حدثنا يونس بن محمد. قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن داود، يعني ابن أبي هند. وفي (6/411) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا زكريا. وفي (6/412) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم. وفي (6/412) قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا سفيان، عن سلمة، يعني ابن كهيل. وفي (6/412) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا داود. وفي (6/415) قال: حدثنا علي بن عاصم. قال: قال حصين بن عبد الرحمن. وفي (6/415) قال: حدثنا هشيم، عن مجالد. وفي (6/416) قال: حدثنا هشيم. قال: حدثنا سيار وحصين ومغيرة وأشعث وابن أبي خالد وداود. وحدثناه مجالد وإسماعيل. يعني ابن سالم. وفي (6/416) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد. وفي (6/416) قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: حدثنا زكريا. وفي (6/416) قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، يعني السبيعي. والدارمي (2279) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل. وفي (2280) قال: أخبرنا معلى. قال: حدثنا زكريا. ومسلم (4/197) قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا هُشَيم. قال: أخبرنا سيَّار وحصين ومغيرة وأشعث ومجالد وإسماعيل بن أبي خالد وداود. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى. قال: أخبرنا هشيم، عن حصين وداود ومغيرة وإسماعيل وأشعث، وفي (4/198) و (8/205) قال: حدثنا يحيى ابن حبيب. قال: حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي. قال: حدثنا قرة. قال: حدثنا سيار أبو الحكم. وفي (4/198) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل. (ح) وحدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق. (ح) وحدثناه محمد بن عمرو بن جبلة. قال: حدثنا أبو أحمد. قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق. (ح) وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي. قال: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، وفي (8/203) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن عبد الصمد، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد. قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن الحسين بن ذكوان. قال: حدثنا ابن بُريدة. وفي (8/206) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وأحمد بن عثمان النوفلي. قالا: حدثنا وهب بن جرير. قال: حدثنا أبي. قال: سمعت غيلان بن جرير. (ح) وحدثني أبو بكر بن إسحاق. قال: حدثنا يحيى بن بُكير. قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد. وأبو داود (2288) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. قال: حدثنا سلمة بن كُهيل. وفي (4326) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا أبي. قال: سمعت حُسينا المعلم. قال: حدثنا عبد الله بن بريدة. وفي (4327) قال: حدثنا محمد بن صُدْران. قال: حدثنا المعتمر. قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد بن سعيد. وابن ماجة (2024) قال: حدثنا محمد بن رمح. قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الزناد، وفي (2036) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي (4074) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، والترمذي (1180) قال: حدثنا هناد. قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. (ح) وحدثنا أحمد بن منيع. قال: حدثنا هُشَيم. قال: أنبأنا حصين وإسماعيل ومجالد. قال هُشَيم: وحدثنا داود أيضا. وفي (2253) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثنا أبي، عن قتادة. والنسائي (6/70) قال: أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث. قال: سمعت أبي. قال: حدثنا حسين المعلم. قال: حدثني عبد الله بن بريدة. وفي (6/144) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى. قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا سعيد بن يزيد الأحمسي. وفي (6/144) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا سفيان، عن سلمة. وفي (6/208) قال: أخبرنا يعقوب بن ماهان بصري، عن هشيم. قال: حدثنا سيار وحصين ومغيرة وداود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وذكر آخرين. وفي (6/209) قال: أخبرني أبو بكر بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو الجواب. قال: حدثنا عمار، وهو ابن رزيق، عن أبي إسحاق، وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (12/18024) عن ابن مثنى، عن حجاج، وهو ابن منهال، عن حماد، وهو ابن سلمة، عن داود بن أبي هند. وفي (12/18027) عن محمد بن قدامة، عن جرير، عن مغيرة.
جميعهم - مجالد بن سعيد، وداود بن أبي هند، وزكريا، وأبو عاصم، وسلمة بن كهيل، وحصين بن عبد الرحمن، وسيار أبو الحكم، ومغيرة، وأشعث، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن سالم، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن بريدة، وغيلان بن جرير، وأبو الزناد، وقتادة، وسعيد بن يزيد الأحمسي- عن عامر الشعبي، فذكره.
(*) الروايات مطولة ومختصرة.
(*) في رواية يحيى بن سعيد. ورواية مجالد عند الحميدي (364) .
قال عامر: فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثته حديث فاطمة بنت قيس. فقال: أشهد على أبي أنه حدثني كما حدثتك فاطمة غير أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنه نحو المشرق» قال: ثم لقيت القاسم بن محمد فذكرت له حديث فاطمة. فقال: أشهد على عائشة أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير أنها قالت: «الحرمان عليه حرام: مكة والمدينة» .
*) وأخرجه أبو داود (2291) قال: حدثنا نصر بن علي. قال: أخبرني أبو أحمد. قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، قال: كنت في المسجد الجامع مع الأسود. فقال: أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-. فقال: ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- لقول امرأة لا ندري أحفظت أم لا.
(*) رواية حصين بن عبد الرحمن عند أحمد (6/415) مختصرة على قصة السكني والنفقة وفيه: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب الله عز وجل وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- لقول امرأة لعلها نسيت.
(*) وفي رواية أبي إسحاق عند مسلم (4/198) قال: كنت جالسا مع الأسود بن يزيد في المسجد الأعظم ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يجعل لها سكنى ولا نفقة. ثم أخذ الأسود كفّا من حصى فحصبه به فقال: ويلك، تحدث بمثل هذا. قال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت.
لها السكنى والنفقة قال الله عز وجل: لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة.
* وفي رواية مغيرة عند الترمذي. قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم. فقال: قال عمر: لا ندع كتاب الله وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- لقول امرأة لا ندري أحفظت أم نسيت. وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة.