فهرس الكتاب

الصفحة 9541 من 13129

9311 - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «نحن الآخِرون السابقون» وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يَلَجَّ أحدُكم بيمينه في أهله آثَمُ له عند الله من أن يُعطِي كفَّارتَه التي افترض الله عليه» . أخرجه البخاري ومسلم.

وللبخاري قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «مَنِ استَلَجَّ في أهله بيمين، فهو أعظم [إثمًا] ليبَّر، يعني الكفارة» [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لَجَّ واستلجَّ) في يمينه: إذا لَجَّ في الاستمرار عليها، وترك تكفيرها ورأى أنه صادق فيها، وقيل: هو أن يحلف ويرى أن غيرها خيرًا منها، فيقيم - [682] - على ترك الكفارة والرجوع إلى ما هو خير.

(آثَم) : أكثر إثمًا، لأنه قد أُمِرَ أن يأتيَ الذي هو خير.

(1) رواه البخاري 11 / 453 في الأيمان والنذور في فاتحته، ومسلم رقم (1655) في الأيمان، باب النهي عن الإصرار على اليمين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (2/278) (317) قال: حدثنا عبد الرزاق. والبخاري (8/159) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا عبد الرزاق. ومسلم (5/88) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن ماجة (2114) قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا محمد بن حميد المعمري.

كلاهما - عبد الرزاق، ومحمد بن حميد - عن معمر، عن همام بن منبه، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت