3995 - (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه، كان يقول: «لأن يُصَلِّيَ أحدُكم بظهر الحرَّة خير له من أن يقعدَ حتى إذا قام الإمام يخطب [جاء] يتخطَّى رقابَ الناس يومَ الجمعة» . أخرجه الموطأ [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الحَرَّة) : المكان الذي فيه حجارة سود، والمراد به: موضع مخصوص بظاهر المدينة.
(1) 1 / 110 في الجمعة، باب الهيئة وتخطي الرقاب، وفي سنده جهالة، لكن يشهد له معنى الحديث الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك الموطأ (242) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عمن حدثه، عن أبي هريرة فذكره. وقال الزرقاني في شرح الموطأ (1/330) قال ابن عبد البر: هذا المعنى مرفوع، ثم ساق ما أخرجه أحمد، وأبو داود وصحيح ابن حبان والحاكم عن أبي سعيد وأبي هريرة قال -صلى الله عليه وسلم-: «من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس طيبا» .
وأخرج أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: -صلى الله عليه وسلم- «يحفر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حفرها يلغو وهو حظه منها.» .
وروى أبو داود والبيهقي عن ابن عمرو مرفوعا «من اغتسل يوم الجمعة» ومس من طيب امرأته إن كان لها، ولبس من صالح ثيابه..» .