هو أبو محمد، سفيان بن عُيَيْنَة بن أبي عمران الهلالي مولاهم. قيل: إِنه مولى محمد بن مُزاحم الهلالي، وابن عيينة هو أبو عمران.
ولد بالكوفة للنصف من شعبان سنة سبع ومائة. قال: وجالست الزهري، وأنا ابن ستة عشر سنة وشهرين ونصف شهر. قال: قدم علينا الزهري سنة ثلاث وعشرين مائة.
كان سفيان إِمامًا، عالمًا، ثبتًا، حجة، زاهدًا، ورعًا، مجمعًا على صحة حديثه، وروايته.
سمع الزُّهري، وعمرو بن دينار، وأبا إِسحاق السَّبيعي، وعبد الله بن دينار، - [468] - وزيد بن أسلم، وإِسماعيل بن أبي خالد، وسهيل بن أبي صالح، وأيوب السَّختياني، وخلقًا كثيرًا.
روى عنه الأعمش، والثوري، وشعبة، وهمام بن يحيى، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن إِدريس الشافعي الإِمام، وابن مهدي، وابن مبارك، ووكيع، وأحمد، وخلق سواهم كثير.
مات بمكة أول يومٍ من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، ودفن بالحجون، وكان حجَّ سبعين حجة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1100) تهذيب الكمال (1/514) ، تهذيب التهذيب (4/117) ، تقريب التهذيب (1/312) ، خلاصة تهذيب الكمال (1/397) ، الكاشف (1/379) ، تاريخ البخاري الكبير (4/94) ، الجرح والتعديل (4/973-1/32) ، ميزان الاعتدال (2/170) ، طبقات ابن سعد (839) ، الوافي بالوفيات (15/281) ، الحلية (7/270) ، سير الأعلام (8/454) ، ديوان الإسلام (1104) ، الثقات (6/403) .