7890 - (م ت) أبو الزبير أنه سمع جابرًا - رضي الله عنه - يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول - قبل أن يموت بشهر: «تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمُها عند الله، وأقْسِمُ بالله ما على الأرض من نَفس منفوسة اليومَ يأتي عليها مائةُ سنة وهي حَيَّة يومئذ، قال: فَسَّرها عبد الرحمن صاحب السقاية، قال بعضهم: هو نَقْصُ العمر» .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «ماِ من منفوسة تبلغ مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد: وتذاكرنا ذلك عنده - إنما هي نفس - [388] - مخلوقة يومئذ» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نفس منفوسة) النفس المنفوسة: هي المولودة، نفست المرأة - بفتح النون وضمها - إذا ولدت، والمعنى في الحديث: أن كل من هو موجود الآن، يعني ذلك الوقت إلى انقضاء ذلك الأمد المعين: يكونون قد ماتوا، ولا بقي منهم على الأرض أحد، لأن الغالب على أعمارهم لا يتجاوز ذلك الأمد الذي أشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- فتكون قيامة أهل ذلك العصر قد قامت.
(1) رواه مسلم رقم (2538) في فضائل الصحابة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم"، والترمذي رقم (2251) في الفتن، باب (64) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1 -أخرجه أحمد (3/322) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (3/383) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (7/187) قال: حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد (ح) وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر.
كلاهما - ابن بكر، وحجاج بن محمد - عن ابن جريج.
2 -وأخرجه أحمد (3/345) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة.
كلاهما - ابن جريج، وابن لهيعة - عن أبي الزبير، فذكره.