7895 - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يُبعثَ [1] كذَّابون دَجالون، قريبًا من ثلاثين، كلُّهم يزعم أنه رسول الله» أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود «حتى يخرج ثلاثون دجَّالون كلُّهم يزعم أنه رسولُ الله» . - [391] -
وفي أخرى «حتى يخرج ثلاثون كذَّابًا دجالًا، كلُّهم يكذب على الله وعلى رسوله» .
وفي رواية عَبيدة السَّلْماني بهذا الخبر ... ، فقلت له: «أترى هذا منهم؟ - يعني: المختار - فقال عَبِيدَة: أما إنَّه من الرؤوس» [2] .
(1) ليس المراد بالبعث الإرسال المقارن للنبوة، بل هو كقوله تعالى: {إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين} وليس المراد أيضًا من ادعى النبوة مطلقًا، فإنهم لا يحصون كثرة، لكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء، وإنما المراد من قامت له شوكة وبدت لهم شبهة.
(2) رواه الترمذي رقم (2219) في الفتن، باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون، وأبو داود رقم (4333) و (4334) و (4335) في الملاحم، باب في خبر ابن صائد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (2/313) . والبخاري (4/243) قال: حدثني عبد الله بن محمد. ومسلم (8/189) قال: حدثنا محمد بن رافع. والترمذي (2218) قال: حدثنا محمود بن غيلان.
أربعتهم - أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع، ومحمود بن غيلان - عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وأخرجه أحمد (2/450) قال: حدثنا يزيد. وفي (2/527) قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا حماد. وأبو داود (4334) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم - يزيد بن هارون، وحماد بن سلمة، ومعاذ العنبري - عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكره.