فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 13129

الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب

2328 - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع صوتَ الرَّعد والصَواعِقِ، قال: اللَّهمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنَا قبل ذلك» أخرجه الترمذي [1] .

(1) رقم (3446) في الدعوات، باب ما يقول إذا سمع الرعد، وفي سنده أبو مطر شيخ الحجاج ابن أرطاة، وهو مجهول. ولذلك قال الترمذي: هذا حديث غريب، وضعفه النووي في"الأذكار"، ولكن تعقبه الحافظ في"تخريج الأذكار"فقال: وأخرجه أحمد، والبخاري في"الأدب المفرد"، والترمذي، والنسائي، وأخرجه الحاكم من طرق متعددة، ثم قال: والعجيب من الشيخ (يعني: النووي) كيف يطلق الضعف على هذا الحديث وهو متماسك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (2/100) (5763) قال: حدثنا عفان. والبخاري في الأدب المفرد (721) قال: حدثنا معلى بن أسد. والترمذي (3450) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (928) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

ثلاثتهم (عفان، ومعلى، وقتيبة) قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطأة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله، فذكره.

* أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (927) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن أبي مطر، عن سالم، فذكره. (ليس فيه الحجاج بن أرطاة)

* قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت