7870 - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعةُ حتى تقاتلوا قومًا نِعالُهم الشَّعَر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا كأنَّ وجوههم الَمجانُّ المطرَقة» .
قال سفيان: زاد فيه في رواية: «صِغارَ الأعين، ذُلْفَ الأنوف، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقة» .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «تقاتلون بين يدي الساعة قومًا نعالُهم الشعر، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقة، حُمْرُ الوجوه، صغارُ الأعين» أخرجه البخاري ومسلم. - [376] -
وللبخاري عن قيس بن أبي حازم قال: أتينا أبا هريرة، فقال: «صحبتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث سنين، لم أكنْ في سِنيَّ أحرصَ على أن أعِي الحديث مِنِّي فيهنّ، سمِعتُه يقول - وقال هكذا بيده - بين يدي الساعة تقاتلون قومًا نعالهم الشعر، وهو هذا البارزُ. قال سفيان مرة: وهم أهل البارز، ويعني بأهل البارز أهل فارس، كذا هو بلغتهم» .
وللبخاري أيضًا: وزاد في آخره «وتجدون خير الناس أشَدّهم كراهية لهذا الأمر، حتى يقع فيه، والناسُ معادن، خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام، إذا فَقُهُوا، وليأتين على أحدكم زمان لأنْ يراني أحبَّ إليه من أن يكون له مثلُ أهله وماله» .
وله أيضًا: قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تقالوا خُوزًا وكِرْمانَ من الأعاجم، حُمْرَ الوجوه، فُطْسَ الأنوف، صغارَ الأعين، وجوههم المجانُّ المطرقة، نعالهم الشعر» .
ولمسلم: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ، قومًا وجوههم كالمجانِّ المطرَقة، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر» وأخرج أبو داود الأولى والآخرة، وأخرج الترمذي الأولى، وأخرج [أبو داود] والنسائي الآخرة، إلا أنَّ أبا داود لم يذكر «يمشون في الشعر» [1] . - [377] -
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ذُلْف الأنوف) الذلف في الأنف - بالذال المعجمة - استواء في طرفه وليس بالغليظ الكبير.
(1) رواه البخاري 6 / 76 في الجهاد، باب قتال الذي ينتعلون الشعر، وباب قتال الترك، وفي - [377] - الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم رقم (2912) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، وأبو داود رقم (4303) و (4304) في الملاحم، باب قتال الترك، والترمذي رقم (2216) في الفتن، باب ما جاء في قتال الترك، والنسائي 6 / 45 في الجهاد، باب غزوة الترك والحبشة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه الحميدي (1100) . وأحمد (2/239) . قالا: حدثنا سفيان. وفي (2/271) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. والبخاري (4/52) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. ومسلم (8/184) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر. قالا: حدثنا سفيان. (ح) وحدثني حرملة بن يحيى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. وأبو داود (4304) قال: حدثنا قتيبة وابن السرح وغيرهما. قالوا: حدثنا سفيان. وابن ماجة (4096) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (2215) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد الجبار بن العلاء. قالا: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم - سفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد - عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.