الكتاب السادس: في اللعن والسّبّ، وفيه أربعة فصول
الفصل الأول: في ذم اللعنة، واللاعن
8430 - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس المؤمن بطعَّان، ولا لعَّان، ولا فاحشٍ، ولا بَذِيء» أخرجه الترمذي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بطعان) الطَّعان: الذي يطعن في أعراض الناس، ويقع فيهم، ومنه: الطعن في النَّسَبِ، وهو القَدْح فيه.
(بذيء) البَذّاء: الفُحش في القول.
(1) رقم (1978) في البر، باب ما جاء في اللعنة، ورواه أيضًا أحمد في"المسند" (3839) ، وابن حبان رقم (48) موارد، والبخاري في"الأدب المفرد"رقم (312) ، والحاكم في"المستدرك"1 / 12 و 13 وصححه ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (1/404) (3839) والبخاري (في الأدب المفرد) (332) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. والترمذي (1977) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن يحيى - قالوا: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.