هو أَبو مَسْعُود، وقيل: أبو يَعْفُور، عُرْوة بن مَسْعود بن مُعَتِّب بن مالِك بن كَعْب بن عمرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف الثَّقفي.
شهد صُلْح الحُدَيْبِية كافرًا، وقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم- سنة تسع بَعدَ عوده من الطائف، وأسلم وعنده نسوة عدة، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يختار منهن أربعًا، واستأذنه في الرجوع، فرجع فدعا قومه إِلى الإِسلام، فأَبَوْا عليه، فلمّا كان عند الفجر قام على غرفة له في داره فأذَّن - [602] - بالصلاة وتَشَهَّد، فرماه رجل من ثقيف فقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما بلغه خبره: «مَثْلُ عروةَ مثلُ صاحب ياسين، دعا قومه إِلى الله عزَّ وجلَّ فقتلوه» [1] .
يَعْفُور: بفتح الياء تحتها نقطتان، وسكون العين، وضم الفاء، وبالراء.
ومُعَتِّب: بضم الميم، وتشديد الياء فوقها نقطتان وكسرها، وبالباء الموحدة.
(1) هو من رواية محمد بن إسحاق، كما في"الإصابة".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1521) طبقات ابن سعد (6/34) ، طبقات خليفة (112) ، (137) ، التاريخ الكبير (7/31) ، الجرح والتعديل (6/395) ، وتاريخ الصحابة (196) ، والاستيعاب (1065) ، وأسد الغابة (4/26-27) ، وتهذيب الأسماء والصفات (1/331) ، تهذيب الكمال (927) ، تهذيب التهذيب (7/178) ، والإصابة (2/476) .