هو عتبة بن أبي لَهَب، واسم أبي لَهَب عبد العُزَّى بن عبد المُطَّلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم النبيِّ - صلى الله عليه وسلم-. أسلم هو وأخوه مُعَتِّب عام الفتح، وكانا قد هربا، فبعث العباس فأتى بهما فأسلما، فسُرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بإِسلامهما، ودعا لهما، شهدا معه حُنَيْنًا والطائف، ولم يخرجا من مكة، ولم يأتيا المدينة، ولهما عقب عند أهل النسب. وهذا عتبة له ذِكْر في كتاب الفرائض [1] . وقيل: إنه أخو عُتَيْبَة، وكان عتبة وعُتَيْبَة قبل الإِسلام زوجي بنتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم- رُقَيَّة وأم كلثوم، فلمَّا نزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَب} أمرهما أبوهما بفراقهما ففعلا.
(1) انظر الحديث رقم (7426) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1502) طبقات ابن سعد (4/59) ، (5/455) ، تاريخ ابن معين (2/391-392) ، والاستيعاب (1030) ، وأسد الغابة (3/569) ، والإصابة (2/455) .