هو أبو محمد، عبد الله بن زَيْد بن ثَعلَبَة بن عبد ربّه بن زَيْد بن الحارث بن الخَزْرَج الأَنْصاري الخَزْرَجي.
وقيل: ليس في نسبه ثَعْلَبَة، وإِنَّما ثَعلبة أخو زَيْد، وهما ابنا عبد ربّه. شهد عبد الله العقبة، وبدرًا، والمشاهد بعدها. وهو الذي أُرِي الأذان في النَّوم سنة إِحدى من الهجرة، بعد بناء المسجد. وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج يوم الفتح. عداده في أهل المدينة. ومات بها سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين، وصلَّى عليه عثمان. وله ولأبويه صحبة.
روى عنه ابنه محمد، وسعيد بن المسيّب، وابن أبي ليلى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1427) طبقات ابن سعد (3/536) ، تاريخ ابن معين (2/309) ، طبقات خليفة (96) ، التاريخ الكبير (5/12) ، الجرح والتعديل (5/57) ، والاستيعاب (912-913) ، أسد الغابة (3/247) ، تهذيب الكمال (684) والصبر (1/33) ، وسير أعلام النبلاء (2/375-377) ، وتهذيب التهذيب (5/223-224) ، والإصابة (6/90) وشذرات الذهب (1/197) .