هو أبو صَفوان، ويقال: أبو خلف، ويقال: أبو خالد، وهو الأكثرُ يَعْلى بنُ أُمَيَّة بن أبي عُبيدَة. وقال الدارقطني: ابن أُبي بن عُبَيْدة بن همَّام بن الحَارث بن بَكر بن زَيد بن مالك بن حنظلة بن مالكُ بنُ زيدِ مناة بن تميم التّميمي الحَنْظلي، حليفُ قُريش، وهو يعلى بن مُنْبَه أيضًا، أسلمَ يومَ الفتح، وشهدَ حُنينًا والطائف وتبوكَ، وكان عاملَ عمرَ بنِ الخطَّاب على نَجْران، وهو معدود في أهل الحجاز. - [1002] -
روى عنه ابنُه صفوان، وعبدُ الله بن الدَّيْلمي، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة.
وقتل بصفين مع عليِّ بن أبي طالب.
أُمَيَّة: بضم الهمزة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
ومُنْيَة: بضم الميم، وسكون النون، وفتح الياء الخفيفة تحتها نقطتان وهي أمُّه، كذا يقولُ أصحابُ الحديث. وقيل: هي أمُّ أبيه، وبها يعرف، وهي جدَّةُ الزّبيرِ بن العوام لأبيه، وهي أخت عُتْبَة بن غَزوان، وقيل: عمته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (2938) تهذيب الكمال (3/1555) ، تهذيب التهذيب (11/399(772) ، تقريب التهذيب (2/377) ، خلاصة تهذيب الكمال (3/184) ، الكاشف (3/295) ، الجرح والتعديل (4/301) ، الثقات (3/ 441) ، أسد الغابة (5/523) ، تجريد أسماء الصحابة (2/144) ، العقد الثمين (7/478) ، الإصابة (6/ 685) ، سير الأعلام (3/100) ، الاستيعاب (4/1585) ، طبقات ابن سعد (2/369، 5/535) ، أسماء الصحابة الرواة (ت96) ، نقعة الصديان (ت213) .