فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 13129

[النوع]الثامن: في سفر البحر

3024 - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تركَبِ البحرَ إلا حاجًا أو مُعتَمِرًا، أو غازيًا في سبيل الله [1] ، فإنَّ تحتَ البحر نارًا، وتحت النار بحرًا» أخرجه أبو داود [2] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تحت البحر نارًا) : قال الخطابي: هذا تفخيم لأمر البحر، وتهويل - [33] - لشأنه، وأن الآفة تسرع إلى راكبه، ولا يؤمن هلاكه في غالب الأمر، كما لا يؤمن الهلاك من النار لمن لابسها ودنا منها، وهذا في معرض التخييل والتمثيل.

(1) لفظه في نسخ أبي داود المطبوعة: لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله، وكلاهما صواب، ولفظه في المطبوع: لا يركب البحر إلا حاجًا أو معتمرًا أو غازيًا، بضم كلمة"البحر"وهو خطأ.

(2) رقم (2489) في الجهاد، باب في ركوب البحر في الغزو، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] منكر، أصله موقوف: أخرجه أبو داود (2489) قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله، عن بشير بن مسلم، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت